Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 154, halaman 21

  1. لقاء الباب المفتوح [١٥٤]
  2. الأسئلة
  3. حكم تعليق نزول المطر أو مجيء الخير بقدوم فلان

حكم تعليق نزول المطر أو مجيء الخير بقدوم فلان

السائل: إذا قدم شخص على قوم ثم جاءهم المطر أو خير قالوا: هذا بسبب مجيء فلان إلينا أو ببركة مجيء فلان إلينا، فما حكم هذا؟ الشيخ: حكم هذا أنه قول بلا علم، وقد قال الله ﵎: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ [الإسراء:٣٦] .

لكن لا شك أن الرسول ﵊ لما حضنه من حضنه كعمه أنزل الله له بركة، ولكن هذا يظهر أنه خاص بالرسول ﵊، أما غيره فلا ينبغي أن تنسب الحوادث الفلكية إلى شخص معين؛ لأننا لو أخذنا بهذه القاعدة ثم جاء إنسان وحصل في مجيئه عواصف من الرياح أو قواصف من الصواعق هل نقول: هذا من شؤم فلان؟ لا، لا يجوز أن نقول هكذا، لكن لو أنه صادف أن شخصاً قدم البلد وجاء المطر فلا حرج أن نقول: هذا من نعمة الله ﷿ أنه لقدومك حصل المطر، لكن لابد لقدومك، ففرق بين من يجعل قدومه هو السبب للمطر وبين من يرى أن هذا من نعمة الله ﷿ أن أنزل المطر لقدومه.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 154، ص 21 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.