تحدث الشيخ ﵀ في هذه المادة عن تفسير آخر سورة الذاريات، وبين فيها حال الرسل مع أقوامهم، وكيف كانوا يبتلون ويرمون بالعظائم من قبل أقوامهم، ثم أتبع الله ﷿ ذلك بأمر النبي ﷺ أن يذكر قومه ويقيم الحجة عليهم، ويتولى ويعرض عنهم، ثم بين الله عظم منته على عباده من رزق ومعيشة لأجل أن يعبدوه، ولكن الظالمين يتمادون في غيهم وطغيانهم.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 156، ص 1 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4380)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.