Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 161, halaman 22

  1. لقاء الباب المفتوح [١٦١]
  2. الأسئلة
  3. توضيح حول أخوة الأنبياء لأقوامهم

توضيح حول أخوة الأنبياء لأقوامهم

في سورة الشعراء عندما ذكر الله فيها قوم نوح وصالح، قال: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ [الشعراء:١٠٥-١٠٦] وبعدهم قوم عاد: أخوهم هود، وبعدهم قوم صالح وقوم لوط ولم يذكر في قصة أصحاب الظلة أن شعيباً أخوهم، فما السبب؟

وفي آية أخرى في الأعراف: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الأعراف:٨٥] وسبب ذلك: أن أصحاب الأيكة غير قومه؛ فلهذا لم يقل: "أخاهم" أما الآخرون فهم إلى أقوامهم، فقيل: (أخاهم) ؛ أي: في النسب وليس في الدين، هذا هو الفرق.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 161، ص 22 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.