Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 162, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [١٦٢]
  2. تفسير آيات من سورة الطور
  3. تفسير قوله تعالى: (أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون)

تفسير قوله تعالى: (أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون)

ثم قال الله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ﴾ [الطور:٣٠] أي: بل أيقولون، و (أم) هذه تسمى عند المعربين منقطعة، لا عاطفة؛ لأن (بل) تأتي عاطفة وتأتي منقطعة، فهنا جاءت منقطعة، والتقدير: بل أيقولون شاعر، والاستفهام للتوبيخ والإنكار عليهم، وقوله: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ﴾ [الطور:٣٠] (الشاعر) : هو الذي يأتي بكلامٍ مقفى، ويتضمن شعره أحياناً حكماً، ولهذا جاء في الحديث: (إن من البيان لسحراً، وإن من الشعر لحكمة) فيقولون: إن محمداً شاعر.

﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ﴾ [الطور:٣٠] أي: ننتظر به، ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور:٣٠] أي: حوادث الدهر وقوارعه فيهلك كما هلك الشعراء من قبله ولا يكون له أثر، انظروا -والعياذ بالله- كيف يترقبون موت الرسول ﵊، يقولون: هذا شاعر من جنس الشعراء يهلك وينتهي أمره.

وقوله: ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور:٣٠] قيل: إن المنون هو الدهر، وقيل إن المنون هو: الموت، وهما متلازمان، والمراد بذلك حوادث الدهر المهلكة المبيدة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 162، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.