Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 167, halaman 11

  1. لقاء الباب المفتوح [١٦٧]
  2. الأسئلة
  3. معنى حديث: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة)

معنى حديث: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة)

هل حديث عبد الله بن مسعود ﵁ الذي في آخره: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة.

إلخ) مقيد بحديث عائشة: (فيما يبدو للناس) أم هو عام؟

الحديث: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) ليس معناه: أنه يصل بعمله إلى هذا المكان، بل المعنى: حتى ما يكون بينه وبين الموت إلا ذراع، والعمل هذا فيما يبدو للناس، فيكون قلبه -والعياذ بالله- منطوياً على الخبث، لكنه أمام الناس يعمل وكأنه من أولياء الله، فيجب أن يقيد هذا بذاك.

السائل: أقصد يا شيخ! هل يمكن أن يكون عمله عمل صالح لكن في آخر حياته ينتكس.

الشيخ: ممكن.

لكن عمله من البداية ليس بصالح، ولهذا قلت لك: إنه (حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) يعني: باعتبار قرب الأجل، لا باعتبار أنه نزل منزلة عليا بعمله، فبعمله لم يتقدم ولا شعرة واحدة، لكن أجله قريب، فلا تظن أن معنى قوله: (حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) يعني: في المنزلة، بمعنى: أن عمله السابق رقاه حتى وصل إلى منزلة لم يكن بينه وبينها إلا ذراع؛ لأنه لو كان كذلك فإن الله لن يخذل مثل هذا، بل سيثبته، لكن المعنى: أنه لم يبق بينه وبينها إلا ذراع من قرب الأجل.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 167، ص 11 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.