Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 172, halaman 11

  1. لقاء الباب المفتوح [١٧٢]
  2. الأسئلة
  3. حال المسلم عند رؤية الغيم

حال المسلم عند رؤية الغيم

عند رؤية الغيم هل يسن أن يكون حالنا كحال النبي ﵊ من وجله وخوفه أم يجوز أن يفرح كما ذكرت عائشة للنبي ﵊؟

انظر بارك الله فيك! التطبب ليس كالطب، والتكحل ليس كالكحل، الإنسان الذي يتكلف وقلبه خال من خوف الله، هذا ليس فيه فائدة، لكن الرسول ﷺ بطبيعته يخاف؛ لأنه أعرف الناس بالله، وقد قيل: من كان بالله أعرف كان منه أخوف.

ومعلوم أن الرسول كان يتغير وجهه ويخرج ويدخل حتى تمطر، وقال: (ما يؤمننا أن يكون فيه عذاب فقد عذب قومٌ بالريح) وأما الإنسان الذي جرت به العادة وحسب الفطرة فإنه يفرح ويسر ويؤمن بهذا السحاب خيراً.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 172، ص 11 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.