Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 179, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [١٧٩]
  2. تفسير آيات من سورة النجم
  3. تفسير قوله تعالى: (وأنه هو أضحك وأبكى)

تفسير قوله تعالى: (وأنه هو أضحك وأبكى)

قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم:٤٣] هل المراد حقيقة الضحك أو المراد لازم ذلك وهو الفرح؟ وكذلك يقال في أبكى: هل المراد حقيقة البكاء أو المراد الحزن؟ إذا نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: الضحك الحقيقي، والضحك الحقيقي لا ينشأ إلا عن سرور، (وأبكى) البكاء الحقيقي، والبكاء لا يحصل إلا عن حزن، فالله تعالى أضحك في الدنيا وأبكى، وأضحك في الآخرة وأبكى.

الكفار في الدنيا الآن يضحكون على المسلمين والمؤمنين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ [المطففين:٢٩] لكن هذا ضحك سيعقبه بكاء في يوم القيامة: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾ [المطففين:٣٤] فالذي أضحك في الدنيا وأبكى، والذي أضحك في الآخرة وأبكى هو الله ﷿.

إذاً: هو مقدر ما يكون به الضحك، ومقدر ما يكون به البكاء، وأتى بالأمرين وهما متقابلان ليعلم بذلك أن الله ﷾ على كل شيءٍ قدير، وهو القادر على خلق الضدين.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 179، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.