Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 180, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٠]
  2. تفسير آيات من سورة النجم
  3. تفسير قوله تعالى: (وأنه هو أغنى وأقنى)

تفسير قوله تعالى: (وأنه هو أغنى وأقنى)

نبتدئ هذا اللقاء بما جرت به العادة من تفسير ما تيسر أو مما يسر الله تعالى من تفسير الآيات، ونحن في آخر سورة النجم، حيث انتهينا فيما سبق إلى قول الله ﵎: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [النجم:٤٨] يعني: أن الله ﷾ هو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، فهو الذي أغنى من شاء من خلقه، وأقنى قيل معناها أكثر؛ لأنها في مقابلة أغنى، وقيل: أغنى بالكفاية، وأقنى بما زاد عن الكفاية، يعني: أن الله ﷿ بسط الرزق للعباد فمنهم من أغناه عن غيره ومنهم من أقناه أي: جعل له قنية وهي الزائد عن الكفاية، وكما ذكرنا مراراً أن الكلمة إذا كانت تحتمل معنيين ليس بينهما منافاة ولا مرجح لأحدهما على الآخر فإنها تحمل عليهما؛ لأنه أعم للمعنى.

فالذي يغني هو الله والذي يقني هو الله ﷿، وليست هذه الأصنام التي هي: اللات والعزى ومناة، بل ذلك إلى الله ﷿ وحده.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 180، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.