Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 180, halaman 10

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٠]
  2. تفسير آيات من سورة النجم
  3. تفسير قوله تعالى: (فبأي آلاء ربك تتمارى)

تفسير قوله تعالى: (فبأي آلاء ربك تتمارى)

قال تعالى: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم:٥٤-٥٥] الاستفهام هنا للتوبيخ، و (تتمارى) تتشكك، و (الآلاء) : النعم، أي: بإي نعم الله تتشكك أيها الإنسان! إذ أن الواجب أن الإنسان يقر بنعم الله ويشكره عليها، لا أن يتشكك ويقول: هذا من عملي هذا من كذا هذا من كذا، كما كانت العرب تقول: مطرنا بنوء كذا وكذا، يعني: بالنجم وينسون الخالق ﷿.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 180، ص 10 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.