Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 181, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨١]
  2. تفسير آخر سورة النجم
  3. تفسير قوله تعالى: (وأنتم سامدون)

تفسير قوله تعالى: (وأنتم سامدون)

قال تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ [النجم:٦١] سامدون أي: غافلون بما تمارسونه من اللهو والغناء وغير ذلك؛ لأن منهم من إذا سمعوا كلام الله ﷿ جعلوا يغنون، كما قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت:٢٦] فسامدون: قيل: مغنون، وقيل: غافلون، والصواب: أن المراد غافلون عنه بالغناء وغيره مما تتلهون به حتى لا تسمعوا كلام الله ﷿.

وهذا نظير ما قاله المكذبون لأول رسول أرسل إلى بني آدم، حيث قال الله ﵎ عن قوم نوح: ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ [نوح:٧] حتى لا يسمعوا: ﴿وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾ [نوح:٧] أي: تغطوا بها حتى لا يروا ولا يبصروا: ﴿وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً﴾ [نوح:٧] كما كان في أول أمة كان في آخر أمة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 181، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.