Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 181, halaman 19

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨١]
  2. الأسئلة
  3. حكم الجلوس للعزاء وحكم الجلوس فيه

حكم الجلوس للعزاء وحكم الجلوس فيه

الجلوس في العزاء، هل هو حرام؟ وإذا كنت لم أذهب إلى إنسان جلس في العزاء سوف يكون في نفسه شيء، فهل أذهب إليه؟ ثم إذا أمرني أحد الوالدين بالذهاب إلى المجتمعين للعزاء، هل أذهب؟

الجلوس للعزاء صرح كثير من العلماء أنه بدعة، وصرح بعض العلماء كأصحاب الإمام أحمد ﵀ بأنه مكروه؛ لأنه ليس معروفاً في عهد الصحابة، ولأنه ينبئ عن نوع من الجزع والسخط، كأن هذا يقول للناس: يا ناس! إني مصاب فعزوني.

وواجب الإنسان عند المصيبة أن يصبر ويحتسب، ويعلم أن لله ما أخذ وله ما أبقى وأن كل شيء عنده بأجل مسمى، ولا يمكن أن يتعدى الإنسان ما حدد له، ويغلق بابه.

أما بالنسبة للذهاب إليه فإن كان من الأقارب الذين يرون أن عدم المجيء إليهم قطيعة رحم فاذهب إليهم وعزهم وانصرف ولا تجلس.

وأما لو أمره أبوه فإن كان من الأقارب فكما قلت يذهب، سواءً أمره أبوه أم لا، وإن كان من غير الأقارب يقنع أباه ويقول: يا أبت! ليس لهم حق عليك وإن كانوا أصدقاء إذا رأيتهم في السوق أو في المسجد عزهم وإن لم يرهم فليس بواجب.

السائل: هذا يجوز؟ الشيخ: الأقارب يجوز لكن مع ذلك لا يجلس وينصحهم فيقول: أغلقوا الباب فهذا ليس خيراً لو كان خيراً لسبقونا إليه، يعني: سبقنا إليه الصحابة والتابعون.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 181، ص 19 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.