Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 182, halaman 12

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٢]
  2. الأسئلة
  3. بيان المعنى الحق في قوله تعالى: (والتقى الماء على أمر قد قدر)

بيان المعنى الحق في قوله تعالى: (والتقى الماء على أمر قد قدر)

أنا قرأت في مقال لبعض الكتاب يتكلم عن مشاريع التحلية، ويقول: ناسب أن هذه المياه المالحة تحلت، ونزل الماء من السماء فالتقى الماء على أمر قد قدر.

فلا أدري ما صحة هذه العبارة وهو يثني على من فعل هذا، فما رأيكم؟

أرى أن هذا لا ينبغي أن يستشهد بما نزل عذاباً على ما حصل رحمة؛ لأن (التقى الماء على أمر قد قدر) هذا ماء العذاب، فكيف يستشهد به على ماء يسر الله تعالى الوصول إليه فهو نعمة من الله ﵎.

لكن هذا كما يقول بعض الناس الآن إذا أنجز مشروعاً: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة:١٠٥] هذا غلط.

أولاً: هذه الآية نزلت في المنافقين، أي: اعملوا فلن يخفى أمركم.

ثانياً: سيرى الله عملكم ورسوله، هل يمكن أن الرسول يرى ما يحدث الآن؟ لا يمكن، لكن الجهل وتنزيل الآيات على غير المراد بها أو الاستشهاد بها على ما لا يماثل هذا لا شك أنه من الغلط.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 182، ص 12 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.