Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 183, halaman 12

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٣]
  2. الأسئلة
  3. الأفضل للمسافر أن يصلي في المساجد التي على الطرق أو في البر

الأفضل للمسافر أن يصلي في المساجد التي على الطرق أو في البر

ما هو الأفضل إذا كنت مسافراً أن أصلي في المساجد التي بنيت على الطرق، أو في البر؟

إذا كنت مسافراً فأينما أدركتك الصلاة فصل، فإذا دخل الوقت وأنت بعيد عن المحطة التي فيها المسجد ومعك ماء فتتطهر وصل، هذا هو الأفضل، لقول النبي ﷺ: (أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل) ، أما إذا كنت قريباً فالمكان الذي يصلى فيه أفضل من غيره مما لم يصل فيه، لأن الفقهاء ﵏ قالوا: إن المسجد العتيق أولى أن يصلى فيه من المسجد الجديد.

وعللوا ذلك بقدم الصلاة فيه.

ثم إنكم إذا وصلتم إلى المحطة وصليتم في المسجد ربما تجدون جماعة، وكلما كثر الجمع فهو أفضل، ثم إنكم أيضاً إذا صليتم في المساجد التي في المحطات تتأكدون من استقبال القبلة، فإن من يصلي في البر إذا لم يكن معه آلة القبلة ربما يخطئها، ففيها هذه الفوائد الثلاث: ١- أنها أقدم في العبادة.

٢- أنه أقرب إلى تكثير الجماعة.

٣- أنه أقرب إلى إصابة القبلة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 183، ص 12 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.