Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 184, halaman 12

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٤]
  2. تفسير آيات من سورة القمر
  3. تفسير قوله تعالى: (فكيف كان عذابي ونذر)

تفسير قوله تعالى: (فكيف كان عذابي ونذر)

قال تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ [القمر:٣٠] يقول الله ﷿ يخاطب الإنسان (كيف كان عذابي ونذر) هل وقع موقعه؟ وهل كان شديداً؟

نعم، كان في موقعه وكان شديداً، ما هذا العذاب؟ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [القمر:٣١] صيح بهم والعياذ بالله مع الرجفة، ففي السماء أصوات، وفي الأرض رجفان، أخذتهم الرجفة والصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها، كأنهم ما وجدوا.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 184، ص 12 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.