Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 185, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٥]
  2. تفسير آيات من سورة القمر
  3. تفسير قوله تعالى: (نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر)

تفسير قوله تعالى: (نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر)

قال تعالى: ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ [القمر:٣٥] أي: أنعمنا على آل لوطٍ نعمة من عند الله ﷿ من وجهين: الوجه الأول: أن الله أنجاهم.

والوجه الثاني: أن الله أهلك عدوهم.

لأن إهلاك العدو من نعمة الله، فصارت نعمة الله على آل لوط بالنجاة وإهلاك العدو.

﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ﴾ [القمر:٣٥] أي: مثل هذا الجزاء وهو الإنجاء والنعمة، نجزي من شكر نعمة الله، وشكر نعمة الله تعالى -أيها الإخوة- هو القيام بطاعته وليس مجرد قول الإنسان: أشكر الله.

بل لابد من القيام بالطاعة، ولهذا من قال: أشكر الله.

وهو مقيم على معاصيه فإنه ليس بشاكر، بل هو كافر بالنعمة، مستهزئٌ بالله ﷿، إذ أن مقتضى النعمة أن يشكر الله، ولكنه عكس الأمر، قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ [إبراهيم:٢٨-٢٩] فكل من شكر الله فإن الله تعالى ينجيه ويهلك عدوه.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 185، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.