Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 185, halaman 8

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٥]
  2. تفسير آيات من سورة القمر
  3. تفسير قوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)

تفسير قوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)

ثم قال ﷿: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر:٤٠] يسر الله ﷿ القرآن للذكر لحفظه ولفهم معناه، وهذا الخبر يراد به الحث على حفظ القرآن وعلى تدبر معناه؛ لأنه ميسر سهل، وأنت جرب تدبر في آيات الله ﷿ لتفهم معناها، وانظر كيف ييسر الله لك فهمها حتى تفهم منها ما لا يفهمه كثيرٌ من الناس، ولهذا قال: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر:٤٠] والاستفهام هنا للتشويق، يعني: هل أحد يدكر، يتذكر، يتعظ بما في القرآن؟

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 185، ص 8 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.