Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 185, halaman 10

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٥]
  2. الأسئلة
  3. المراد بالأخوة بين شعيب ومدين أخوة النسب

المراد بالأخوة بين شعيب ومدين أخوة النسب

ذكر الله ﷿ في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء:١٧٦] ، وقال تعالى في آية أخرى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ [العنكبوت:٣٦] فهل مدين هم أصحاب الأيكة؟

أصحاب الأيكة ليسوا من قوم شعيب، ولهذا قال في قومه: (أخاهم) وقال في هؤلاء: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء:١٧٦] لكنهم قومٌ كلف الله شعيباً أن يذهب إليهم، فذهب إليهم بأمر الله، ومن ثم نعرف ضلال من قال: إن قوله: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ [العنكبوت:٣٦] أن هؤلاء إخوة له في الإنسانية، وأن الأخوة الإنسانية الشاملة لكل إنسان، فالكافر على تقدير قول هؤلاء يكون أخاً لنا، وهذا لا شك أنه خطأٌ عظيم، بل هي أخوة النسب؛ لأنهم قومه فهم إخوانه، ولا يمكن أن نقول: إن بني آدم إخوة في الإنسانية أبداً؛ لأنه لا ولاية ولا إخوة بين المؤمن والكافر.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 185، ص 10 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.