لقد بين الله ﷿ لعباده المؤمنين كيف أنه أهلك الأولين من الأمم السابقة، لأجل الذكرى والعبرة والعظة، ثم حذرهم من أن يفعلوا شيئاً يبغضه الله سبحانه، فبين لهم أن كل شيءٍ فعلوه مكتوب في اللوح المحفوظ، ومع ذلك بيَّن منزلة المتقين عند ربهم لأجل أن يتسارع المتسارعون إلى جنة ربهم.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 187، ص 1 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.