Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 12, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [١٢]
  2. تفسير آيات من سورة النبأ
  3. تفسير قوله تعالى: (إن للمتقين مفازا)

تفسير قوله تعالى: (إن للمتقين مفازاً)

قال تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ [النبأ:٣١] المتقون هم الذين اتقوا عقاب الله، وذلك بفعل أوامر الله واجتناب نواهيه، أحياناً يأمر الله بتقواه، وأحياناً يأمر بتقوى يوم الحساب، وأحياناً يأمر بتقوى النار، قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ﴾ [آل عمران:١٣٠-١٣١] فجمع بين الأمر بتقواه والأمر بتقوى النار، وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة:٢٨١] فأمر بتقوى يوم الحساب.

وكل هذا يدور على معنى واحد، وهو أن يتقي الإنسان محارم ربه، فيقوم بطاعته وينتهي عن معصيته.

فالمتقون هم الذين قاموا بأوامر الله، واجتنبوا نواهيه، هؤلاء لهم مفازاً، والمفاز هو: مكان الفوز وزمان الفوز أيضاً، فهم فائزون في أمكنتهم وفائزون في أيامهم.

يقول ﷿: ﴿حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً﴾ [النبأ:٣٢] هذا نوع المفاز، حدائق، أي: بساتين عظيمة الأشجار، منوعة الأشجار، ﴿وَأَعْنَاباً﴾ [النبأ:٣٢] جمع عنب، وهي من جملة الحدائق لكنه خصها بالذكر.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 12، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.