تفسير قوله تعالى: (ومن دونهما جنتان)
قال الله ﵎: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٦٢] أي: من دون الجنتين السابقتين جنتان من نوعٍ آخر، وقد جاء ذلك مبيناً في السنة، حيث قال النبي ﷺ: (جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما) والآية صريحة في أن هاتين الجنتين دون الأوليان، ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن:٦٢-٦٤] أي: سودوان من كثرة الأشجار، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن:٦٥] .