Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 194, halaman 15

  1. لقاء الباب المفتوح [١٩٤]
  2. الأسئلة
  3. حكم الجماع في نهار رمضان جهلا أو نسيانا

حكم الجماع في نهار رمضان جهلاً أو نسياناً

هل يتصور الجهل أو النسيان في الجماع؟ الشيخ: اسأل الأزواج.

السائل: إلى الآن قلنا في المفطرات بأربعة شروط: أن يكون ذاكراً، لكن هل نعمم -مثلاً- على جميع المفطرات؟ الشيخ: كل المفطرات، كل المحظورات في كل عبادة، لابد فيها من الشروط الثلاثة هذه، حتى في الصلاة لو تكلم الإنسان ناسياً أو جاهلاً لا يدري أن الكلام يبطل الصلاة، حتى في محظورات الإحرام.

السائل: في طرف واحد في هذه العبادة، لكن الجماع من الطرفين.

الشيخ: نعم.

والطرفان ألا يمكن أن ينسوا، المهم نقول: إنه إذا وقع النسيان، أما كونه يمكن أو لا يمكن؟ فهذا عقلاً ممكن لا شك، صحيح أن النسيان في الأكل والشرب أكثر من الجماع، لكن ما دام لدينا قاعدة: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة:٢٨٦] فهو شامل لكل شيء.

السائل: أحد الصحابة أتى الرسول ﷺ وقال: أتيت أمراً عظيماً وهلكت، لم يسأله الرسول ﷺ: هل كان جاهلاً أو ناسياً؟ الشيخ: قيل: إن الرسول ﵊ يعلم، قال: هلكت.

وهذا يدل على أنه متعمد، ولهذا قال: (يا رسول الله! نسيت فأتيت أهلي) فلما قال: هلكت.

علم بأنه كان متعمداً، ولكن لو أن الإنسان فعل ذلك -جَاَمَع- لكن لم يدرِ أن عليه كفارة، هل يعذر؟ لا يعذر، إذا علم أنه حرام فقد انتهك الحرمة فتجب عليه الكفارة حتى لو كان يقول: لو علمت أن هذه الكفارة ما فعلت.

نقول: هذا ليس لك عذر.

كالزاني مثلاً لو زنا وهو يعلم أن الزنا حرام، لكن لا يدري أنه يرجم إذا كان ثيباً، وقال: لو علم أنه يرجم ما فعل، نقول: هذا ليس لك بعذر.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 194، ص 15 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.