Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 205, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٠٥]
  2. تفسير آيات من سورة الواقعة
  3. تفسير قوله تعالى: (تنزيل من رب العالمين)

تفسير قوله تعالى: (تنزيل من رب العالمين)

قال تعالى: ﴿تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الواقعة:٨٠] أي: هذا القرآن تنزيل من رب العالمين، نزل من عند الله ﷿، لأنه كلامه، وكلام الله تعالى منزل غير مخلوق.

ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن القرآن ليس بمخلوق، لأنه نزل من الله فهو كلامه، وكلامه من صفاته تعالى، وصفاته غير مخلوقه.

وفي قوله: (تنزيل من رب العالمين) إشارة إلى أنه يجب علينا أن نعمل به؛ لأن الذي أنزله هو الرب المطاع الخالق الرازق، الذي يجب أن نطيعه فيما أمر، وننتهي عما عنه نهى وزجر.

﴿تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ و (العالمين) : كل من سوى الله، وسموا عالمين؛ لأنهم علم على خالقهم، فإن هذا الخلق إذا تأمله الإنسان دله على ما لله ﷿ من عظمة وسلطان ورحمة وغير ذلك من صفات.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 205، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.