Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 13, halaman 19

  1. لقاء الباب المفتوح [١٣]
  2. الأسئلة
  3. المراد بقوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون)

المراد بقوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون)

ما المراد بقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات:٤٧] هل السماء تتوسع الآن أو لا كما هو موجود في بعض المقررات؟

يقول الله ﷿ عن نفسه أنه بنى السماء بأيد -أي: بقوة- كما قال تعالى ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ [النبأ:١٢] أي قوية: (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) أي: لموسعون فيها؛ وذلك لأن السماء إذا قارنت بينها وبين الأرض وجدت بينهما بعداً عظيماً في السعة، فالسماء على الأرض مثل القبة محيطة بها من كل جانب وبينها وبين الأرض ما لا يعلمه إلا الله ﷿ من المسافات البعيدة، هذا معنى قوله: (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) .

أما أن نقول: (لَمُوسِعُونَ) في المستقبل وأنها كل مدى تتسع فهذا شيء لا نعلمه، بل ظاهر اللفظ أن الله أوسعها الآن، وأما أنها تتسع كلما مضى زمن فالله أعلم.

السائل: موجود الآن في بعض المقررات أنها تتوسع الآن؟ الشيخ: لا نستطيع أن نجزم بهذا، الآية لا تدل على هذا.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 13، ص 19 (SanadKitab #7687, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.