Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 213, halaman 12

  1. لقاء الباب المفتوح [٢١٣]
  2. الأسئلة
  3. رؤية الله في المنام

رؤية الله في المنام

هل يرى الله في المنام؟

إن الله ﷾ يعلم بما أوحاه إلى نبيه ﷺ, فالقرآن كلام الله كأنما يخاطبك الله به, كما قال ﷿: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً﴾ [النساء:١٧٤] هذا يكفيك عن رؤية الله, ورؤية الله في الدنيا يقظة لا تمكن, حتى موسى ﵊ وهو من أولي العزم من الرسل لما سأل الله الرؤية, قال الله له: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ [الأعراف:١٤٣] أي: لا يمكن أن تصبر على رؤيته, ثم ضرب له مثلاً فقال: ﴿انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً﴾ [الأعراف:١٤٣] صار الجبل كالرمل حينئذٍ خر موسى صعقاً, وعلم أنه ليس بإمكانه أن يرى الله ﷿.

أما رؤيته في المنام فقد رأى النبي ﷺ ربه في المنام كما في حديث اختصام الملأ الأعلى, أما غير الرسول فذكر عن الإمام أحمد أنه رأى ربه والله أعلم هل يصح هذا أم لا يصح؟ لكن نحن لسنا في حاجة في الهداية إلى رؤية الله ﷿, حاجتنا أن نقرأ كلامه ونعمل بما فيه, وكأنما يخاطبنا, ولهذا ذكر الله أنه أنزل الكتاب على محمد وأنزله إلينا أيضاًَ حتى نعمل به, ولا تشغل نفسك بهذه الأمور, فإنك لن تصل إلى نتيجة مرضية, عليك بالكتاب والسنة والعمل بما فيهما.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 213، ص 12 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.