رمي الجمار
فإذا طلع الفجر صلى الفجر بسنتها، وبقي يذكر الله ﷾ بما أحب، إلى أن يسفر جداً، فيدفع قبل أن تطلع الشمس متجهاً إلى منى، ويسلك أقرب طريق إلى الجمرة -جمرة العقبة- لأن النبي ﷺ سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة، فيرمي الجمرة -جمرة العقبة- بسبع حصيات يأخذهن من أي مكان شاء، يكبر مع كل حصاة تذللاً لله ﷿، وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإقامة لذكر الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (إنما جعل الطواف بالبيت وبـ الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله) .