إذا اجتمع عدة أشخاص على أن يأخذ الراتب كل شهر شخص منهم، فما حكمه يا شيخ؟
لا بأس، هذه يسمونها الجمعية، فهم يكونون -مثلاً- عشرة، فيأخذون من كل شخص ألف ريال لشخص منهم، وفي الشهر الثاني ألف ريال من كلٍ لشخص آخر، وهكذا، فهذا لا بأس به؛ لأنه من باب التعاون.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 226، ص 62 (SanadKitab #7687, hlm. urut 6299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.