والله! أما الإنسان الذي يقتني التلفاز لمشاهدة ما ينفع فلا حرج عليه، وهذا لا يكون إلا في شخص يملك التصرف في هذا التلفاز تماماً، بألا يكون في البيت إلا هو، أو من كان مثله ممن يتحاشى المحرم، وأما إذا كان يقتني التلفاز ليشاهد ما هب ودب فليَحْذَرْ اقتناءه.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 227، ص 26 (SanadKitab #7687, hlm. urut 6326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.