Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 229, halaman 17

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٢٩]
  2. الأسئلة
  3. وجه الجمع بين حديث: (أفطر الحاجم والمحجوم) وحديث: (أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم)

وجه الجمع بين حديث: (أفطر الحاجم والمحجوم) وحديث: (أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم)

كما هو معلوم في علم المصطلح من الأحوال التي يعرف بها الناسخ من المنسوخ معرفة التاريخ فهناك من الأحاديث التي وردت عن النبي ﷺ حديث شداد ﵁: (أفطر الحاجم والمحجوم) في عمرة الفتح، أليس هو منسوخ بحديث ابن عباس عما صح عن النبي ﷺ في أنه احتجم وهو محرم في حجة الوداع؟

ما يمكن هذا لأن الرسول ﷺ ما سافر في رمضان إلا في غزوة الفتح ولم يصم، ولـ شيخ الإسلام ﵀ رسالة تسمى: حقيقة الصيام بين فيها هذا الحكم أتم بيان فارجع إليه.

ثم هو في الواقع من مصلحة الإنسان أن نقول: إنه يفطر بالحجامة؛ لأننا إذا قلنا: إنه يفطر بالحجامة لزم من ذلك أن تحرم الحجامة في صوم الواجب إلا للضرورة، فإذا اضطر إليها واحتجم صار من مصلحته أن نقول له: أفطرت، فكل واشرب حتى تسترد قوة بدنك، فهي في الحقيقة من حكمة الله ﷿ أعني الحكم بأن الحجامة تفطر من حكمة الله ﷿ ورحمته بالصائم، لو قلنا: لا تفطر ثم حجم ثم ضعف بدنه وانهار نقول: تبقى حتى تغرب الشمس!

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 229، ص 17 (SanadKitab #7687, hlm. urut 6371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.