Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 230, halaman 6

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٣٠]
  2. تفسير آيات من سورة الحديد
  3. تفسير قوله تعالى: (ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم.

تفسير قوله تعالى: (ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم)

قال تعالى: ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ [الحديد:٢٨] يعني: أنكم إذا آمنتم وحققتم الإيمان مع التقوى يثيبكم ثوابين ويجعل لكم نوراً تمشون به، أي: علماً تسيرون به إلى الله ﷿ على بصيرة، وفي هذا دليل على أن التقوى من أسباب حصول العلم، وما أكثر الذين ينشدون العلم، ينشدون الحفظ يعني يطلبونه، يطلبون الفهم، فنقول: إن تحصيله يسير وذلك بتقوى الله ﷿ وتحقيق الإيمان الذي هو موجَب العلم، اعمل بما علمت يحصل لك ما لم تعلم، فتقوى الله ﷿ من أسباب زيادة العلم ولا شك، ولهذا قال: ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ أي: تسيرون به -أي: بسببه- سيراً صحيحاً يوصلكم إلى الله ﷿.

﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذنوبكم﴾ أي: يسترها عليكم ويعفو عنكم، فلا عقاب ولا فضيحة ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي: ذو مغفرة ورحمة، كما قال الله ﷿: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [الرعد:٦] وقال ﷿: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الكهف:٥٨] فالغفور أي: ذو المغفرة، والرحيم أي: ذو الرحمة، وذلك أن الإنسان محتاج إلى مغفرة لذنوب وقعت منه وإلى رحمة تسدده ويتجنب بها المعاصي ويهتدي للتوبة إن عصى.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 230، ص 6 (SanadKitab #7687, hlm. urut 6389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.