Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 230, halaman 18

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٣٠]
  2. الأسئلة
  3. شبهتان في أن (ذلك الكتاب) لا تعني القرآن وفي تسمية الرسول أحمد

شبهتان في أن (ذلك الكتاب) لا تعني القرآن وفي تسمية الرسول أحمد

فضيلة الشيخ! أحد الناس من غير المسلمين قال بشبهتين ما عرفنا الإجابة عليها: في قوله تعالى: ﴿الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة:١-٢] فيقول هو: الكلمة: (ذلك الكتاب) لا تعني هذا الكتاب.

والشبهة الثانية: عن قول رسول الله عيسى ﵇: ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف:٦] واسم الرسول ﷺ محمد، فكيف يكون الرد عليه حفظكم الله؟

أما قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ فقد أجمع المسلمون من مفسرين وفقهاء: أنه كتاب الله ﷿، هذا القرآن، لأنه أشار إليه ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وكون الإشارة إليه بالبعيد مع قربه دليل على عظمته وارتفاع منزلته، ولهذا قال في آية أخرى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء:٩] هذا القرآن ولا لبس في هذا ولا تلبيس.

وأما قول عيسى: ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف:٦] فيقال: نعم، الرسول ﵊ له أسماء متعددة: أحمد محمد العاقب الحاشر، أسماء كثيرة معروفة، ولا مانع من أن يتسمى الواحد بعدة أسماء فهو أحمد ومحمد ويدل على هذا قوله ﷿ في نفس السورة: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [الصف:٦] من الذي جاءهم؟ أحمد ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ وجاء فعل ماض يدل على أن المجيء قد سبق بعد البشارة، ولا نعلم في التاريخ أن بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم رسولاً.

وألهم الله تعالى عيسى أن يقول: اسمه أحمد، لحكمة بالغة عظيمة حيث جاء باسم التفضيل أحمد لينبه بني إسرائيل على أن هذا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحمد الناس لله ﷿.

والثاني: أنه أحمد من حمد فالناس يحمدون فلان وفلان وفلان وأحمد الناس أحق أن يحمد وهو الرسول ﵊، حتى لا يقول بنو إسرائيل: إن هناك رسولاً أفضل منه.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 230، ص 18 (SanadKitab #7687, hlm. urut 6401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.