Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 15, halaman 10

  1. لقاء الباب المفتوح [١٥]
  2. مسائل في صلاة الكسوف
  3. أسباب إطالة القراءة في صلاة الكسوف

أسباب إطالة القراءة في صلاة الكسوف

رابعاً: لماذا تطال هذه الصلاة في القراءة وفي الركوع، والقيام والسجود.

لأنها صلاة رهبة يحتاج الإنسان فيها إلى الرجوع إلى الله ﷿ والتوبة، وأيضاً فإن الكسوف قد تطول مدته، وقد قال النبي ﷺ: (صلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم) ورسول الله ﷺ في صلاة الكسوف بقي حتى تجلت الشمس، فما انصرف من صلاته إلا وقد تجلت، وقد ذكرنا في أول كلامنا أن الكسوف الذي وقع في عهده كان كسوفاً كلياً للشمس، وهذا في العادة يستغرق وقتاً طويلاً، وقد ذكرت أن بعض الصحابة وقع من التعب والإرهاق من طول القراءة.

إذاً: تطال لأن الغالب أن زمن الكسوف يطول، فإذا قدر أننا لم نعلم بالكسوف إلا حين بدأ بالتجلي، وهو إذا بدأ بالتجلي أحياناً ينجلي سريعاً فهل نصلي أو لا نصلي؟ الجواب: نصلي؛ لأنها صلاة ذات سبب قيدت بغاية، فتتقيد الغاية بغايتها، فإن لم نعلم بالكسوف إلا بعد أن تجلت نهائياً فهل نقضيها؟ لا نقضيها؛ لأن هذه الصلاة لسبب زال، والرسول ﵊ يقول: (صلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم) .

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 15، ص 10 (SanadKitab #7687, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.