Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 16, halaman 7

  1. لقاء الباب المفتوح [١٦]
  2. تفسير آيات من سورة النازعات
  3. تفسير قوله تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)

تفسير قوله تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)

يقول ﷿: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ [النازعات:٢٦] (إن في ذلك) أي: فيما جرى من إرسال موسى إلى فرعون ومحاورته إياه واستهتار فرعون به واستكباره عن الانقياد له عبرة، (لمن يخشى) أي: يخشى الله ﷿.

فمن كان عنده خشية من الله وتدبر ما حصل لموسى مع فرعون والنتيجة التي كانت لهذا، فإنه يعتبر ويأخذ من ذلك عبرة، والعبر في قصة موسى كثيرة.

ونقف على قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ [النازعات:٢٧] .

هنا ننهي هذه الكلمة التي أسأل الله ﷿ أن يجعلها خالصة له ونافعة لنا جميعاً.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 16، ص 7 (SanadKitab #7687, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.