Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 17, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [١٧]
  2. تفسير آيات من سورة النازعات
  3. تفسير قوله تعالى: (أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها)

تفسير قوله تعالى: (أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها)

يخاطب الله ﷾ عباده يقول: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ [النازعات:٢٧] وأراد بهذا الاستفهام تقرير إمكان البعث؛ لأن المشركين كذبوا النبي ﷺ بالبعث، وقالوا: ﴿مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس:٧٨] ؟ فيقول الله ﷿: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ السَّمَاءُ﴾ [النازعات:٢٧] والجواب معلوم لكل أحد أن السماء أشد خلقاً، كما قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر:٥٧] .

(بناها) هذه الجملة لا تتعلق بالتي قبلها، ولهذا ينبغي للقارئ إذا قرأ أن يقف عند قوله: ﴿أَمْ السَّمَاءُ﴾ [النازعات:٢٧] ثم يستأنف فيقول: ﴿بَنَاهَا﴾ [النازعات:٢٧] فالجملة استئنافية لبيان عظمة السماء، (بناها) أي: بناها الله، وقد بين الله ﷾ في آية أخرى في سورة الذاريات أنه بناها، فقال: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات:٤٧] أي بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات:٤٧] .

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 17، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.