Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 18, halaman 9

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨]
  2. تفسير آيات من سورة عبس
  3. تفسير قوله تعالى: (فمن شاء ذكره)

تفسير قوله تعالى: (فمن شاء ذكره)

قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ [عبس:١٢] أي: فمن شاء ذكر ما نزل من الموعظة فاتعظ ومن شاء أن يتعظ؛ لقول الله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف:٢٩] فالله ﷾ جعل للإنسان الخيار قدراً، وأما شرعاً فلا، جعل له الخيار بين أمرين: أن يسلم أو يكفر، أما شرعاً فلا؛ فإنه ﴿َلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ [الزمر:٧] ، وليس الإنسان مخيراً شرعاً بين الكفر والإيمان، بل هو مأمور بالإيمان، والإيمان مفروض عليه، لكن من حيث القَدَر هو مخير، وليس كما يزعم بعض الناس أنه مسير مجبر على عمله، بل هذا قول مبتدع ابتدعه الجبرية من الجهمية وغيرهم، فالإنسان في الحقيقة مخير، ولذلك إذا وقع الأمر بغير اختيار الإنسان مثل أن يكون مكرهاً فلا عبرة بفعله.

والمهم أن الله يقول: ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ [عبس:١٢] أي: ذكر ما نزل من الوحي فاتعظ به، يعني: ومن شاء لم يذكره، والموفق من وفقه الله ﷿.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 18، ص 9 (SanadKitab #7687, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.