ثم وعده ﷾ بهذه العدة العظيمة والبشارة السارة: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ فأعطاه الله ﷿ من النصر في الدنيا والعز والعلو على عدوه ما رضي به ﷺ، وسيعطيه أيضاً في الآخرة ما هو أعظم، فإنه في الآخرة يبعثه الله مقاماً محموداً، فيشفع للخلائق، ويعطيه الله ﷿ الوسيلة، وهي درجةٌ في الجنة لا ينالها إلا عبد من عباد الله، وهو الرسول ﷺ.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 20، ص 6 (SanadKitab #7687, hlm. urut 855)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.