Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 24, halaman 10

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٤]
  2. الأسئلة
  3. توجيه قوله تعالى: (إذ يريكهم الله في منامك قليلا.

توجيه قوله تعالى: (إذ يريكهم الله في منامك قليلاً)

مِمَّا هو معلوم أن رؤيا الأنبياء حق، فما هو الجواب عن قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] ؟

رؤيا الأنبياء حق بلا شك، والله ﷾ أَرَى نبيَّه محمداً ﷺ عدوَّه قليلاً لأجل المصلحة العظيمة، فهو مَثَلٌ ضربه الله ﷿ له، وليس هو رؤيا بالفعل؛ لكنه مثل ضُرب له من قِبل الله ﷿ من أجل أن لا يكون فيه ذل أو جبن عن التقدم في الجهاد؛ ولهذا قال: ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] فكان من الحكمة أن الله ﷾ يريه إياهم مثلاً يضربه من أجل التنشيط على الجهاد.

السائل: أتعني أن هذه الرؤيا ليست حقاً؟ الشيخ: لا.

هي حق من الله ﷿، فالرسول رأى حقاً؛ لكنه لم ير هؤلاء القوم، بل أُرِي إياهم مثلاً.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 24، ص 10 (SanadKitab #7687, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.