Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Ahkam (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 33, halaman 3

  1. شرح عمدة الأحكام [٣٣]
  2. ليلة القدر وما ورد فيها
  3. تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

أما سبب تسميتها فقيل: سميت لأنها تقدر فيها الأمور، فيكتب الله في تلك الليلة ما يكون في تلك السنة.

ودليله قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان:٣-٤] ، و (يفرق) : يفصل ويكتب وينقل، فينقل الملائكة بأمر الله في تلك الليلة ما يكون في تلك السنة، فهذا هو القدر، فـ (ليلة القدر) أي: ليلة التقدير.

أو: ليلة القضاء والقدر الذي يكتبه الله في تلك الليلة.

وقيل: سميت (ليلة القدر) لعظم قدرها، أي: الليلة التي لها قدر، ولها فضل، والقدر بمعنى الشرف، أي: ليلة الشرف وليلة الفضل وليلة الميزة التي تميزت بها عن غيرها، أو الليلة ذات القدر.

وعلى كل حال فإنها ليلة فاضلة قد أخبر الله بفضلها، فقال تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر:٣] أي: العبادة فيها أفضل من العبادة في ألف شهر.

أو نحو ذلك من الأقوال.

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الأحكام لابن جبرين، ج 33، ص 3 (SanadKitab #7723, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.