Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 84, halaman 5

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٨٤]
  2. فضل أبي بكر الصديق والرد على الطاعنين فيه
  3. استشهاد الرافضة بحديث الغدير للطعن في خلافة أبي بكر والرد عليهم

استشهاد الرافضة بحديث الغدير للطعن في خلافة أبي بكر والرد عليهم

الرافضة يطعنون في أبي بكر، ويدعون أن علياً هو الإمام، ويستشهدون على ذلك بأحاديث ضعيفة أو موضوعة يسمونه حديث الغدير مع أن أكثره كذب، ويقولون فيه: إن النبي ﷺ قال: (من كنت مولاه فـ علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاده) ونقول: هذا صحيح، ونحن نقول: إن منزلة علي من النبي ﷺ كمنزلة هارون من موسى، وأنه مولى المسلمين، وكذلك نقول: إن أبا بكر وسائر الخلفاء، وسائر الصحابة هم موالي المسلمين، وليست الولاية إلا ما تقتضي المحبة، فإذا كان علي ولياً للمؤمنين وولياً للنبي ﷺ، والنبي صلى الله عيله وسلم مولى للمؤمنين أيضاً، فكذلك بقية الصحابة، فليس هناك دليل على أن علياً اختص بالولاية دون غيره، ودعاؤه ﷺ بقوله: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) دعاء صحيح إذا ثبت، ونحن نواليه ونحبه، ولكن لا نفرط في حبه، ولا نجعله أحق بالولاية وبالخلافة من أبي بكر وغيره من الصحابة، بل نجعلهم كلهم أهل ولاية وأهل محبة وأهل ترضٍ، فنترضى عنهم جميعاً، ونجعل لهم حقاً علينا بأن نحبهم ونواليهم.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 84، ص 5 (SanadKitab #7724, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.