Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 11, halaman 10

  1. شرح العقيدة الطحاوية [١١]
  2. الكلام على صفتي الخلق والرزق وما يتعلق بهما
  3. الحكمة من خلق الله للجن والإنس

الحكمة من خلق الله للجن والإنس

وقد أخبر الله بالحكمة من خلقه لهذا الخلق، وهو أنه خلقهم لعبادته وأمرهم بطاعته، خلقهم ليعرفوه ويعبدوه وأمرهم بأن يوحدوه ويطيعوه، وهو الغني عنهم، ولهذا قال: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات:٥٧] ، وقال تعالى في آية أخرى: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ [الأنعام:١٤] ، فهو الغني وهم الفقراء.

إذا عرف العباد بأنهم مخلوقون وأن لهم خالقاً، عرفوا بأن ذلك الخالق غني عنهم وأنهم فقراء إليه، عرفوا بأنهم مملوكون وأن لهم مالكاً، عرفوا بأنهم مدبرون وأن هناك من يدبرهم ويسخرهم ويتصرف فيهم كما يشاء، ذلك الخالق والمالك والرب والمتصرف هو الذي يستحق أن يعبدوه، ولأجل هذا خاطبهم بذلك وذكرهم، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [البقرة:٢١] ، ابتدأ بنعمة الخلق بعدما أمرنا بأن نعبده، ومن أسباب أمره سبحانه بعبادته: أولاً: أنه خلقكم.

ثانياً: أنه خلق من قبلكم.

ثالثاً: أنه أنزل من السماء ماءً.

رابعاً: أنه جعل لكم الأرض فراشاً.

خامساً: أنه جعل السماء بناءً.

سادساً: أنه أنبت النبات.

كل ذلك من الأسباب التي هي منَّة ونعمة منه سبحانه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 11، ص 10 (SanadKitab #7724, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.