Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 11, halaman 38

  1. شرح العقيدة الطحاوية [١١]
  2. الأسئلة
  3. علم الله تعالى والنسخ في القرآن

علم الله تعالى والنسخ في القرآن

السؤال

كيف نرد على من يقول: بما أن الله ﷿ يعلم الأمور، فكيف يكون هناك ناسخ ومنسوخ في القرآن والله يعلم ذلك كله؟

الجواب

الله تعالى حكيم بأمره ونهيه، فينزل الحكم لمناسبة، فإذا زالت تلك المناسبة أبدله بغيره مما يناسب في وقت آخر غير الوقت الأول، فمثلاً أمرهم باستقبال بيت المقدس تأليفاً لليهود؛ لأنه قبلة الأنبياء من بني إسرائيل، ولما ظهر عنادهم أمرهم باستقبال الكعبة؛ لأنه لم يبق في ذلك مصلحة، فهذا الاستقبال في حال مناسبة وهذا الاستقبال في حالة مناسبة، وهكذا بقية الأحوال في الناسخ والمنسوخ.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 11، ص 38 (SanadKitab #7724, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.