إن ألذ نعيم ينعم به أهل الجنة في الجنة هو رؤيتهم ربهم ﵎، وهذه الرؤية ثابتة بنصوص الكتاب والسنة، وهي مما يعتقده أهل السنة، وقد خالف في ذلك بعض الفرق كالمعتزلة، ونأوا عن الصواب ظانين أنهم ينزهون الله تعالى عن الجهة والحيز، وما علموا أن من حرم هذا النعيم فقد حرم خيراً كثيراً.
Rujukan halaman ini:شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 19، ص 1 (SanadKitab #7724, hlm. urut 278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.