والعقيدة ما يعقد عليه القلب، وإذا انعقد القلب على أمر فإنه لا يتخلى عنه، ولا شك أن من آثار الاعتقاد قوة العمل، فإذا اعتقد العبد أمراً فإنه يلازمه ويتمسك به، ويتشبث به بكل قواه، ويتفانى في العمل به، على ما يناله من أذى أو من تعذيب، ويبذل في تحقيق ما يعتقده كل غالٍ ورخيص ولو بذل نفسه، كما حصل للمؤمنين الذين بذلوا نفوسهم رخيصة في سبيل الله، وفي سبيل إعلاء كلمة الله، كل ذلك لأجل قوة العقيدة.
Rujukan halaman ini:شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 27، ص 9 (SanadKitab #7724, hlm. urut 396)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.