Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 39, halaman 3

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٣٩]
  2. من يحكم بكفره ودخوله النار

من يحكم بكفره ودخوله النار

متى نحكم على الإنسان بأنه كافر، وبأنه في النار؟ إذا عرفنا أنه مات على الكفر، وهو ممن قامت عليه الحجة، كالذين قتلوا في عهد النبي ﷺ وهم كفار، أو جاءت الأدلة بأنهم من الكفار، وهكذا من بعدهم، إذا عرفنا أن شخصاً ممن عاند الحق، وقاتل ضده، وعرفه المعرفة التامة، ورده الرد الشنيع، وضلل أهله، وعاند في قبوله، واستمر على ذلك، ومات ولم يتب ولم يرجع عن بدعته المكفرة أو عن كفره، فحينئذ ندعو عليه، ونستحل لعنه وشتمه، ونقول: إنه في النار.

إذا تمت هذه الشروط.

فأما من لم يتم ذلك فيه فنكل أمره إلى الله.

مثال ذلك: أن أبا لهب توعده الله بقوله: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [المسد:٣] ، وكذلك أبو جهل مات على الكفر وقتل عليه، قال النبي ﷺ: (إنه فرعون هذه الأمة) ، فمثل هؤلاء نتحقق أنهم في النار، ونحكم عليهم بذلك، وأشباههم ممن تحقق أنه مات على الكفر، وكذلك مسألة الإيمان كما سيتطرق إليها الشارح إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 39، ص 3 (SanadKitab #7724, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.