Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 48, halaman 15

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٤٨]
  2. غلط المبتدعة في الاستدلال بالنصوص
  3. أهل الأهواء يؤولون ما ليس بصريح ويردون ما هو صريح

أهل الأهواء يؤولون ما ليس بصريح ويردون ما هو صريح

المبتدعة يقولون: إن النصوص من القرآن صحيحة ولكن ليست صريحة، أي: محتملة للتأويل، فلأجل ذلك نعتمد على التأويل، ويحزنهم إذا رأوا آيات العلو مجموعة في موضع، وكذلك إذا رأوا آيات الاستواء مجموعة في موضع، وكذلك إذا رأوا آيات إثبات السمع، أو البصر، أو إثبات الرؤية أو نحو ذلك؛ لأنه يشق عليهم تأويلها إذا كانت مجتمعة، ولكن إذا فسروا فإنهم يفسرونها متفرقة، ويتأولونها، ويحملونها على محامل بعيدة.

كذلك يقولون: الأحاديث إما صحيحة وليست صريحة, فيسلطون عليها التأويل، أو صريحة ولكنها لا تفيد إلا الظن، وهي التي يسمونها: أخبار الآحاد، فلا يجعلونها حجة إلا في الأعمال لا في العقائد، فيبطلون بذلك شريعة الله.

وأهل السنة يقبلونها كما هي، ويصفون الله تعالى بموجبها، ويتوقفون عن كنه الصفة وكيفيتها، وذلك هو العلم الذي استأثر الله تعالى بعلمه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 48، ص 15 (SanadKitab #7724, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.