يخالف في إثبات الصفات لله تعالى كثير من الفرق، وهم درجات في الإنكار، وقد رد عليهم أهل السنة، وألزموا من أثبت صفة بإثبات جميع الصفات، ومن أثبت الأسماء فقط بإثبات الصفات، بل ألزموا من أنكر الأسماء والصفات بإثباتها بناء على إثباته للذات، وليس هذا فحسب، فقد ألزموا الدهرية بإثبات خالق واجب الوجود له أسماء وصفات.
Rujukan halaman ini:شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 8، ص 1 (SanadKitab #7724, hlm. urut 79)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.