Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Ibnu Jibrin) · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 62, halaman 31

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٦٢]
  2. حال الوليد بن عقبة

حال الوليد بن عقبة

السؤال

يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات:٦] هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة، فهل يجوز أن يقال: إنه فاسق مطلقاً أم نقول: إنه فاسق بهذا الفعل أم لا نصفه بهذا الوصف في كلا الموضعين، وذلك لأنه صحابي ﵁؟

الجواب

لا ينكر هذا حتى ولو كان من الصحابة، وقد جلده علي ﵁ في شرب الخمر بأمر أمير المؤمنين عثمان، جلده أربعين جلدة، وكذلك أيضاً صلى في ولاية عثمان بالناس وهو سكران، فالحاصل أنه لا يستنكر إذا وصف في هذه الآية بأنه فاسق، ولكن فسقه لا يخرجه من الإيمان، ولا يدخله في الكفر، إنما هو فسق عملي.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين، ج 62، ص 31 (SanadKitab #7724, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.