وجهان: أحدهما: أنْ يكون "يا" للدّعاء، والنادى محذوف، للدِّلالة عليه، والتَّقدير: ألَا يا هؤلاء أو (¬١) يا قوم، ونحو ذلك. والآخر (¬٢): أن تكون "يا" هنا للتّنبيه فقط، و "ألَا" (¬٣) للعرض والاستفتاح، ومثل هذا قِراءة مَنْ قرأ ﴿ألَا يا اسجُدوا لله﴾ (¬٤) بتخفيف "ألَا".
ومعنى (¬٥) "أزجُرا لَيْلَى": أَيْ؛ حرّكاها وادعواها (¬٦). بهلا؛ وهو زَجْرٌ للخيل. قال أبو عليّ القالي (¬٧): يقال فيه: هَلَا وَهَلًا. وأراد به هنا زَجْر الحجْر، إذا لم تقر للفحل. وقال أبو عمرو: معنى (¬٨) هلا: تعال. وقوله (¬٩): "أغَرّ مَحَجّلا"، أَيْ (¬١٠)؛ أَمْرًا واضحًا مشهورًا. و "بريذينة" (¬١١)