واستملحه، ونسبه لعامر الثّقفيّ (¬١). قال أبو الحجّاج؛ وهو ثالث الأبيات في شعر عبيدٍ (¬٢)، والأرق: السَّهر] (¬٣) وصاحٍ (¬٤): يعني: صاحب، فَرُخِّم ضرورة؛ لأنّ المضاف لا يُرخّمُ. والمُستكِف: المستدير، يعني: البرق، وكُلُّ مستدير كِفَّةٌ، كَكِفَّة الحابل، وكِفَّةُ الميزان [وكُلّ طُرَّة كُفّة بالضّمّ] (¬٥) ولوّاح: لائح، يعني: البرق و "فَعَّالٌ" (¬٦) للتكثير، وإنّما يُؤرقه البرق، لأنَّه يذكره ثغْرَ الحبيب عند الابتسام، [أو يكون سببًا لخصب داره الجامعة النظام] (¬٧). و "تهدي الجنوب بأولاه" أَيْ، تقوده برفق، [لئلا يفترق ماؤه] (¬٨)، ولذلك خصَّها، وكأنَّه زاد "الباء" إشارة للملابسة والإلصاق، [أو يكون على حذف مفعول، كأَنَّه قال: تهدي الجنوب الودق بأولاه: أَيْ، في أوّل السحاب، "فالباء" على هذا ظرفيّة] (¬٩). وناء به: أَيْ؛
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1025
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1025 (SanadKitab #774, hlm. urut 1007)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.