وبعده (¬١).
شَخْتُ الجُزَارةِ مِثْلُ البَيْتِ سَائرُه … مِنْ المسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ
[الشخت: الدّقيق (¬٢). والجزارة: القوائم والرأس والعنق. والمُسوح: جمع مِسْح؛ وهو ثوب من شعر أسود. والخِدَبُّ: الضّخم، والشوقب: الطَّويلَ الغليظ. والخَشِبُ: الجافي الخش] (¬٣). وفي هذا البيت غوامض من الإعراب، لم أجتلبها كراهة لطول الكتاب.
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا:
١٨٦ - إذَا رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرًا … فَاذْهَبْ وَدَعنِي أُمَارِس حَيَّةَ الوَادِي (¬٥)
هذا البيت عزاه بعضهم (¬٦) لعبيد بن الأبرص الأسدي (¬٧) من القصيدة