يُقال (¬١): "أرض مَحْيَاة، ومَحْوَاة" وأصلها على هذا "حَوَيَة" مِنْ حَوَى يَحْوِي (¬٢) ثم قُلب وأدغم. وقال قاسم بن ثابتٍ (¬٣)، وابن قتيبة: قيل: إنّ (¬٤) المراد بحيّة الوادي: الأسدُ. قال أبو الحجّاج: وهو الذي يُراد في هذا البيت، لأنَّه قد أبانه بعد، وأنشد الفرّاء (¬٥):
فَإِيَّاكُمْ وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍ … هَمُوسِ النَّابِ لَيْسَ لَكُم بِسِيّ
وقال (¬٦) أبو حنيفة: الوادي ما اتسع من بطون الأرض، وارتفعت (¬٧) أَسْنَاده وطال وعَرُض، وعرضه نحو مائة ذراع [ودون ذلك. والقَري كالوادي، لكنّه صغير، ولا يسمّى واديًا، لصغره. وقال (¬٨) غيره: وسُمّى وَاديًا بالسيلان، والجمع أودية وهو شاذ جدًا. وأمارس: أعالج، وأُدافع، وأصل المرس: دَلْكُ الشيء باليد حتّى يلين، ومنه المرْتُ والمَرْدُ] (¬٩). وبعده في شَعر جعفر (¬١٠):